القواعد الحسان في تفسير آي القرآن
فضيلة الشيخ/ د. عمر بن عبد الله المقبل
١٢ محاضرة
يشرح فيها فضيلته هذا المتن لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي – يرحمه الله -.
مقدمة الشيخ:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
هذا الكتاب اسمه “القواعد الحسان في تفسير القرآن” لمؤلفه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- المتوفى سنة 1376 هـ
وكما هو ظاهرٌ من عنوان المؤلف، فقد جعله في القواعد الحسان في تفسير القرآن، وهي أصولٌ وقواعد لتفسير القرآن الكريم، ولهذا وصفها المؤلف بأنها جليلة القدر، وعظيمة النفع، وهذا حقٌّ، فمن طالع هذه القواعد وجدَ أنها مُعينةٌ على فهم كلام الله -عزَّ وجلَّ.
لماذا ألَّف هذا الكتاب؟
الكتاب له سببٌ في التأليف، وذكر الشيخ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- سببه، وهو: إعانة القارئ والمتأمِّل على فهم كلام الله -عزَّ وجلَّ-، والاهتداء بهذا الكلام العظيم الذي هو كلام الله -عزَّ وجلَّ- على النَّحو الذي جاء عنه -سبحانه وتعالى.
ثمرة هذا التأليف، وثمرة ضبط هذه القواعد التي جمعها المؤلف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- بيَّنها بقوله: (تفتح للعبد من طرق التفسير، ومنهاج الفهم عن الله -عزَّ وجلَّ).
إذن هي مُعينةٌ لمن يُطالع كلام الله -عزَّ وجلَّ- على أن يفهمه على النحو الصَّحيح، وتجمع له هذه القواعد هذا المتفرق، وتعينه على ضبط هذه القواعد التي يندرج في أفرادها أمور ومفردات وأفراد كثيرة جدًّا، وهذا كما ذكر الشيخ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- مؤلف هذه القواعد سبب ذلك، وهو أن علم التفسير من أهم العلوم، ولهذا قال: (واعلم أن علم التفسير أجل العلوم على الإطلاق، وأفضلها وأوجبها وأحبها إلى الله).
المحاضرات